بحث مخصص

بسم الله الرحمن الرحيم

فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَل لَّكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَل لَّكُمْ أَنْهَارًا

Friday, February 29, 2008

تخيلته ابني


تخيلته ابني

نظرت الي الجزيره اشاهد الخبر بتمعن
شاهدت صورته
شهيد
ياربي
طفل 5 شهور
بأي ذنب قتلت
ورأيت امه مكلومه تبكي
وابوه مصدوم لا يتكلم
قتلوه فلذه كبده

نظرت اليه
ونظرت اكثر
ازرفت عيني بدموع الالام
وانقبض قلبي من ظلم الكفار

تخيلته ابني

ماذا ينتظرون مني لو كان ابني ؟
هل سينتظرون
السكوت
ام التنديد
ام البكاء

في ظل عمي الشرعيه الدوليه
ومنظمات بتوع الانسان العالميه
ولا عبط القلل المتحده
ولا قله ادب امريكا
ولا خيار الاستسلام بتاع السلطه

اكيد
نار قلبي لن تنطفئ حتي اخذ بثأر ابني
واختلع قلوبهم من صدورهم
واروي ارضي بدماهم
وامحيهم من الوجود

ساعتها
سأقول ابني معي لو لم يمت


........................
تخيله ابنك !!!!!!!!!ء

11 comments:

امام الجيل said...

لا حول ولا قوة الا بالله

عندما يعجز اللسان عن الكلام
وتعجز الكلمات
فى وصف المشهد

هذا هو حالى الان

حسبنا الله ونعم الوكيل

بنت الاسلام said...

والله معاك حق

لو

ابني

ماذا كنت انا فاعلة


ولكن ماذا بيدي ان افعل سوي الصراخ والبكاء

في ظل ضعف عام وتخاذل سائد

دم هذا الطفل في رقبة كل مسئول قادر ولكنه تخاذل وضعف

حسبنا الله ونعمة الوكيل

sasoo said...

حسبـــــــــــــــــــى الله ونعم الوكيل

mai said...

ربنا ينتقم منهم لانهم نسوا معنى الانسانية والرحمة وان المعاد لقريب

عبدالرحمن فارس said...

no comment

هيثم أبوخليل said...

أخي الفاضل .. عصفور
أنا لم أتخيله أنه أبني أو إبنتي ... بل هو فعلاً كذلك ... نحن جسد واحد ... أما من هاجم إخواننا في غزة لإقتحامهم الحدود وقال سأكسر رجلهم ... أين هو الآن ... ولماذا لايكسر رجل الصهاينه الذين قتلوا فتاه مصريه أول أمس في رفح المصريه .؟؟

محمود السيد مدونة فين الوطن said...

دعوة لكل المدونين الاحرار


الاخوة والاخوات أصحاب الاقلام الحره

أدعوكم لأعلان حاله حداد عام فى كل المدونات

على المجزرة الحقيرة التى تحدث فى غزة الحرة

حاله حداد على الرجولة والشهامه والنخوة

حاله حداد على الضمير العربي

فلكي الله ياغزة الحرة

سمية-بنت البنا- said...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


سيدي الفاضل ....

كم ألمتني تلك الصورة ...

وكم أشعلت بداخلي نار لن تنطفأ إلا بالانتقام من الظالمين


ويستمر..
ضعف ... ظلم .. تخاذل .. نسيان

وبعد ذلك يعاني إخواننا بحجة الدفاع عن النفس ....

أمن حقهم أن يدافعوا ونحن ليس من حقنا الدفاع


حسبنا الله ونعم الوكيل

الجمعاوي الاصيل said...

حسبنا الله ونعم الوكيل

وهنا عجز اللسان عن الكلام

حينما تقتل البراءة والطفولة

فنحن لا نستحق الحياه

مواطن زهقان said...

لاحول ولا قوة الابالله
فعلا كل لما الواحد بيشوف منظر زى دا
الواحد بيتاثر وتلاقيه بيدمع
انا كل ماشوف منظر زى دا بتخيله اخويا ابنى ابويا
مناظر موحشة
لازم وقفة مع نفسنا
ويمكن نسينا ف يوم ان العرب اخوة

عبدالرحمن فارس said...

أفتقدك يا عزيزي من مده

لعل المانع خير

كن هنا دائما

لا تبتعد

محبتي